نظمت الجامعة ممثلة بإدارة الأنشطة الثقافية والفنيّة في عمادة شؤون الطلبة، في 5 نوفمبر الماضي، محاضرة علمية دينية توعوية تحت عنوان «موطن أنس ومستودع البركة» كإحدى حلقات أنس القرآنية، قدمها د.عثمان الخميس، بحضور القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة أ.د.جاسم الحمدان، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة الإدارية، وعدد من طلاب وطالبات جامعة الكويت من مختلف الكليات، وذلك في رحاب مدينة صباح السالم الجامعية.
وتأتي هذه المحاضرة التوعوية كخطوة متميزة تهدف إلى تعزيز الوعي الديني بأن القرآن الكريم هداية ورحمة للعالمين، ودستورًا شاملًا في حياة الإنسان في دينه ودنياه.
بداية، أكد د.عثمان الخميس أن القرآن الكريم هو منهج حياة، وأن من يعيش مع القرآن يشعر بأن الله يخاطبه بكل آية فيزداد إيمانًا وتوكلًا على الله، آملًا أن يحرص الجميع بأن يكون هناك وقت ثابت لقراءة القرآن وعدم هجره، وسائلًا المولى تعالى أن يجعلهم من أهل القران وأن يرزقهم تلاوة مباركة، ووجّه عظيم الشكر والامتنان لجامعة الكويت والقائمين عليها لاستضافتهم الكريمة وإقامة مثل هذه المحاضرات الإيمانية للنهوض بالجانب التوعوي والديني لأبنائها الطلبة.
بدوره رحّب أ.د.الحمدان، بالخميس وشكره على حضوره المتميّز ومشاركته القيّمة، مشيدًا بعطائه العلمي ودوره البارز في نشر العلم والمعرفة، ومثنيًا على الجهود التي بذلها الفريق الطلابي التطوعي في تنظيم هذه المحاضرة.
وأكد أن حضارة الدول تُقاس بوعي أبنائها وثقافتهم الدينية والدنيوية، مشيرًا إلى أن التفوّق الدراسي لا يتحقّق إلا بركيزتين أساسيتين هما كتاب الله والصلاة، اللذان بدونهما يفقد الإنسان القدرة على التفكير والتركيز، وبيّن أن حُسن الخلق يستمده الفرد من القرآن الكريم، وهو ما ينعكس إيجابًا في تعامله مع أعضاء هيئة التدريس وزملائه داخل الجامعة ونجاحه الدراسي.
هذا وتم فتح باب الأسئلة خلال المحاضرة، حول فضل القرآن الكريم ومعجزاته الإلهية التي تلامس القلب، ودوره العظيم في زرع الأمان والطمأنينة في النفوس.
وفي الختام كرمت الجامعة ممثلة في عمادة شؤون الطلبة د.عثمان الخميس على دوره الكبير في إثراء العلم والمعرفة، تقديرًا لإسهاماته في تعزيز الوعي الديني والعلمي، بالإضافة إلى تكريم الجهات الراعية والمشاركة في هذه المحاضرة الدينية.

