أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

كلية العمارة شاركت بورشة مختبر العمران بجامعة الملك عبدالله في المملكة العربية السعودية

صورة

شاركت كلية العمارة في جامعة الكويت، ممثلة بـ د.سعود رياض الخالد، من قسم العمارة بدعوة رسمية كمتحدث رئيسي في ورشة العمل التي نظّمها مختبر العمران بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) تحت عنوان: «المناخ الحضري – من البيانات والنمذجة إلى القرارات لمدن أكثر مرونة»، وهي ورشة متخصصة تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات المهنية في مجال المناخ الحضري.
أُقيمت الورشة في 13 نوفمبر الجاري في حرم جامعة KAUST في ثَوَّل بالمملكة العربية السعودية، وشهدت حضورًا واسعًا من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف الجامعات والجهات الحكومية والمؤسسات البحثية، وناقش الحضور التحديات الراهنة التي تواجه المدن في ظل التغيرات المناخية المتسارعة ودور البيانات المكانية والنمذجة المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تعزيز مصداقية القرارات العمرانية ودعم قدرة المدن على الصمود والتكيّف، كما تناولت الجلسات أحدث الاتجاهات البحثية في رصد الظواهر المناخية داخل البيئات الحضرية، وطرق توظيف التحليلات الرقمية في فهم العلاقة بين العمران والمناخ.
وقدّم د.سعود خلال الورشة محاضرة رئيسية موسّعة تناول فيها ديناميكيات الحرارة الحضرية في البيئات الصحراوية، مستندًا إلى أبحاثه المنشورة حول البيئة الحرارية الحضرية في الكويت، إضافة إلى نماذج تحليلية وتفسيرية توضّح تأثير الأنماط العمرانية وكثافة البناء والمواد المستخدمة في الإنشاء على توزيع الحرارة داخل المدن الصحراوية، كما ركّز على أهمية التكامل بين الرصد المناخي والتحليل العلمي لتطوير إستراتيجيات تخطيطية مستدامة، مشيرًا إلى ضرورة الاعتماد على بيانات دقيقة في صياغة سياسات عمرانية تُسهم في الحد من الإجهاد الحراري وتحسين جودة الحياة الحضرية.
كما شارك د. سعود في جلسة نقاش متخصصة تناولت احتياجات المدن السعودية في مجال التخطيط المناخي، حيث جرى تسليط الضوء على التحديات وضرورة تبنّي سياسات عمرانية تتوافق مع خصوصية المناخ الإقليمي، كما شملت النقاشات أهمية تطوير أنظمة رصد مناخية حضرية أكثر شمولًا، وأكدت الجلسة ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات البحثية والمؤسسات الحكومية لتوفير منصات بيانات تدعم اتخاذ القرار العمراني.
وتؤكد كلية العمارة بجامعة الكويت أن مشاركة د.سعود في هذه الورشة تمثل إسهامًا أكاديميًا وبحثيًا يعكس حضور الكلية في الساحة العلمية الإقليمية والدولية، ويعزّز دورها في دعم الأبحاث المتقدمة في مجال المناخ الحضري، كما تؤكد الكلية أهمية هذا النوع من المشاركات في توسيع نطاق التعاون العلمي، وتبادل الخبرات، وتطوير ممارسات عمرانية تستند إلى المعرفة العلمية الدقيقة والاستدامة.