أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

ما الحل في أزمة الشعب المغلقة؟

لا تزال أزمة الشعب المغلقة تبحث عن حل فهي، بحسب الطلبة، تضطرهم إلى تأجيل مواد مهمة مما قد يؤخر موعد تخرجهم.
وأكد عدد من الطلبة لـ»آفاق» تأييدهم لفتح شعب أونلاين للمواد النظرية لما لها من مرونة في الحضور والإدارة
مبينين انه حل عملي ومرن ويساهم في تخفيف الضغط على القاعات الدراسية.
وتمنى الطلبة من إدارة الجامعة حل مشكلة الشعب بأسرع وقت ومراعاة أوضاع الطلبة  المقبلين على التخرج، كما كشفوا عن تفاصيل أخرى في التالي:

د.الزهاميل: أكثر من سبب لـ«الشعب المغلقة»


أكد د.ضاري الزهاميل (كلية الشريعة) ردا على سؤال «آفاق» ما الأسباب الفعلية لتكرار أزمة الشعب المغلقة كل فصل دراسي؟ أن هناك العديد من الأسباب لعل من أبرزها قلة الشعب الدراسية، فعدد الشعب التي يتم فتحها من قبل عمادة القبول والتسجيل تكون أقل من حاجة وأعداد الطلاب. وربما من الأسباب أيضا: عزوف بعض الطلاب عن التسجيل عند أساتذة معينين والازدحام عند آخرين.
وقد يكون من الأسباب أحيانا: وجود خلل في تقدير الاحتياج من قبل بعض الكليات.
وحول إذا ما كان هناك خطط للتوسع في التعليم الأونلاين كحل عملي، أوضح د.الزهاميل:» لا أعلم إن كان هناك توجه من الجامعة حاليا نحو هذا أم لا، ولكن الجامعة مشكورة قامت بتفعيل برنامج تيمز وهو برنامج مناسب جدا فيه جميع الاحتياجات للتعليم عن بعد، من إقامة المحاضرات والاختبارات والتفاعل مع الطلاب ومشاركتهم صوتا وصورة مع المعلم، وكذلك تسليم التكاليف وتصحيحها».
التحول الكلي لـ«الأونلاين» خطر
وأضاف،من وجهة نظري أظن تحويل التعليم كليا إلى تعليم عن بعد (الأونلاين) خطر جدا على التعليم وسيؤدي إلى مخرجات سيئة. وكل من جرب النوعين يدرك حقيقة الفرق بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد. ولكن يمكن - وهذا مقترح كمعيار- أن يُعطى المعلم صلاحية تحويل التعليم عن بعد وهو يقدرها، وذلك بما لا يتجاوز 40‎%‎ من نسبة المحاضرات، وتكون 60‎%‎ منها حضوريا.
فمثلا في أوقات انتشار الأمراض الموسمية أو أوقات المؤتمرات والمحافل الدولية التي تقيمها وتستضيفها الدولة وتُغلق فيها الطرق، أو أوقات الأمطار الشديدة، ونحوها من الطوارئ التي يقدرها المعلم فيقوم بتحويل المحاضرات إلى تعليم إلكتروني عن بعد.
كما يمكن مراعاة واستثناء أصحاب الأماكن البعيدة (صباح الأحمد - الخيران) ونحوها، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، بأن تكون نسبة كبيرة من محاضراتهم عن بعد».
وأشار د.الزهاميل إلى أن الكليات والأقسام هي ألصق بطلابها والأدرى بحقيقة الاحتياج، فينبغي التعاون المثمر بينهم وبين عمادة القبول والتسجيل، والاستجابة لطلبات الكليات في تنزيل المواد واختيارها، وكذلك المرونة في التغيير الذي قد يحصل أثناء بداية التسجيل من إضافة مواد أو إلغاء أخرى وتغيير الأوقات ونحو ذلك من أمور قد تطرأ أثناء بداية عملية التسجيل، مما يحقق المصلحة العامة للطلاب.
والعمادة وكذلك المعنيون في الكليات المختلفة يبذلون جهودهم دائما في تحقيق المصلحة العامة، وفي كثير من الأحيان يعملون حتى خارج أوقات الدوام لتحقيق ذلك الهدف، جزاهم الله خيرا وبارك في جهودهم.

د.المكيمي: الجامعة حريصة على توفير المواد وتفادي  أي أزمة

أكدت القائم بأعمال رئيس قسم العلوم السياسية د.هيلة المكيمي ان الإدارة الجامعية لاسيما عمادة القبول والتسجيل بقيادة الدكتور فاضل عزيز. وكذلك فريق الموظفات العاملات معه يقومون بعمل متميز في التفاني لخدمة الطلبه والحرص على توفير المواد وتفادي أزمة الشعب المغلقة وهو دور يتم كذلك بالتعاون مع الكليات والأقسام العلمية. 
وأضافت «أما استمرار تلك الأزمة فيكون حلها بفتح المزيد من الشعب لان زيادة المقاعد هي آلية بالفعل تتم ولكن يجب عدم التوسع بها أو النظر اليها كاداة وحيدة لحل هذه الأزمة وذلك لارتباطها بجودة التعليم. فإعداد الطلبه لابد ان تكون محدودة في كل مستوى علمي حتى يتمكن الأستاذ من التركيز و إطلاق مشاريع علمية ومتابعتها بشكل افضل وذلك من الصعب تحقيقه في حال كانت الأعداد كبيرة لاسيما لمقررات التخرج. 
ورأت د.المكيمي أن استخدام مقررات الاونلاين هي احد الحلول الممكنة لاسيما إذا تم استخدامها وفق معايير وضوابط تضمن جودة المخرجات واهمها ان تكون الاختبارات حضورية في قاعات المحاضرات بالإضافة إلى تقديم المشاريع النهائية.  مشيرة إلى أنه بعد كورونا توسعت كافة الجامعات في استخدام مقررات الإعلاني واصبحت تقدم بعض البرامج والدورات الدراسية من خلالها. لهذا في حال استخدامها مع ضوابط سوف تساهم في حل أزمة الشعب المغلقة والانفتاح على المزيد من الفرص والمشاريع والندوات المشتركة من خلال الاونلاين. 
وأكدت على تحسين التنسيق من خلال العمل المشترك وزيادة اللقاءات والمتابعة بين الطرفين وإشراك الطلبه الراغبين في التفاعل و التطوع لدعم عملية التسجيل حتى تكون عملية سهلة يتمكن من خلالها بلوغ أهدافه. فالجدول هو حقيقة الشغل الشاغل للقسم العلمي حيث الأقسام العلمية تعمل جاهدة لتفادي اية مشاكل يمكن ان تقع خلال عملية التسجيل.

بداية قال الطالب سعيد فيصل السليم (كلية الاداب):»واجهت صعوبة ملحوظة في تسجيل بعض المواد الأساسية المطلوبة للتخرج، بسبب امتلاء الشعب منذ اليوم الأول للتسجيل، مما أعاق إتمام جدولي الدراسي بالشكل المطلوب».مضيفا أن «أزمة الشعب المغلقة أثرت بشكل مباشر على خطتي الدراسية، حيث اضطررت إلى تأجيل مواد مهمة مما قد يؤخر موعد تخرجي، كما تسبب ذلك في إرباك عام بترتيب المواد بين الفصول».
وأيد «فتح شعب أونلاين للمواد النظرية، لما لها من مرونة في الحضور والإدارة، كما أنها تتيح الفرصة لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب وتخفيف الضغط على القاعات الدراسية».
وحول ضمانات نجاح التجربة رأى السليم أنها تكمن في: 
- الالتزام الكامل من أعضاء هيئة التدريس بتقديم المحاضرات وفق الجدول الزمني.  
- التأكد من تفعيل الأنظمة التقنية بكفاءة عالية.  
- وجود نظام رقابي لضمان التفاعل والتحصيل العلمي.  
- توفير الدعم الأكاديمي والمتابعة المستمرة للطلبة.
وأعرب عن أمله بأن تنظر إدارة الجامعة النظر لأزمة الشعب المغلقة، والبحث عن حلول مستدامة تخدم مصلحة الطالب، ومن ضمنها فتح شعب أونلاين للمواد النظرية.
صعوبة واضحة
من جهتها، قالت أبرار الخطيب (كلية الآداب) «نعم، واجهت صعوبة واضحة في تسجيل المواد، خصوصًا المواد الأساسية التي أحتاجها للتخرج أغلب الشعب كانت ممتلئة منذ الدقائق الأولى من فتح التسجيل، وهذا سبّب ضغطا كبيرا وعرقلة لخطة التخرج بجانب ان المواد المطلوبة عددها قليل مقارنة بالطلبة .
وحول تأثير أزمة الشعب المغلقة على خطتها الدراسية، أوضحت الخطيب «أزمة الشعب المغلقة أخّرت تقدّمي الأكاديمي واضطررت لتغيير الخطة الدراسية عدة مرات وبعض المواد اضطررت أستبدلها بمواد اختيارية أو غير مخططة حتى ساعات متأخرة فقط حتى أُحافظ على الحد الأدنى من الساعات، وهذا أثّر على ترتيبي للفصل الأخير».
وأكدت تأييدها لفتح شعب أونلاين للمواد النظرية، لأنها حل عملي ومرن، ويساهم في تخفيف الضغط على القاعات الدراسية كذلك يعطي فرصة أكبر للطلاب في تسجيل المواد المطلوبة بدل الانتظار لفصول إضافية.
وعن الضمانات التي تراها ضرورية لنجاح هذه التجربة؟ رأت الخطيب أن من أهمها:
• توفير منصة إلكترونية مستقرة وسهلة الاستخدام ( مثلا تفعيل دور برنامج جامعة الكويت) 
• التزام الأساتذة بانتظام المحاضرات وجودة المحتوى.
• وضع آلية واضحة     للتواصل والمتابعة الأكاديمية.
• ضمان عدالة التقييم بين الطلبة في الشعب الحضورية والأونلاين 
ووجهت رسالة لإدارة الجامعة قائلة: «مع تقديري الكبير لجهودكم وسعيكم الدؤوب لخدمة الطلبة وتطوير العملية التعليمية، إلا أنه من الضروري إيجاد حل جذري لأزمة الشعب المغلقة، بما يخفف العبء عنكم ويساعد في تسريع الإجراءات وتنظيم العملية بشكل أفضل نثق بأن اتخاذ خطوات واضحة سيساهم في توفير تجربة جامعية أكثر سلاسة وعدالة للجميع».

تأجيل المواد
بدوره الطالب فهد السويدان (كلية الآداب) أكد أنه واجه صعوبة في تسجيل المواد المطلوبة لتخرجه هذا الفصل 
لأن أغلب الشعب كانت ممتلئة ولم يستطع حجز المواد التي يريدها إلا بعد معاناة، مبينا أن أزمة الشعب المغلقة أثرت في خطته الدراسية واضطر لتأجيل المواد مما يؤخر تخرجه.
وأيد فتح شعب أونلاين لأن المواد النظرية ما تحتاج حضور فعلي، والأونلاين يسهل علينا التسجيل ويخفف الزحمة، مشيرا إلى أن التجربة ستنجح إذا ما تابع الدكاترة، وتوفرت المحاضرات بوقت واضح، وكان هناك نظام يضمن التفاعل والاختبار بشكل عادل.
وتمنى السويدان من إدارة الجامعة حل مشكلة الشعب بأسرع وقت، ومراعاة أوضاع الطلبة الذين هم على وشك التخرج، لأنه من غير المعقول أن يتأخر الطالب سنة لعدم وجود مكان في مادة.