ساقها القدر للتخصص، لكنها أحبته و رأته ممتعا وجميلا، ومع ذلك فهي لا تنصح به، هذا ماروته الطالبة روان الهزاع التي تدرس في السنة الرابعة باللغة الفرنسية.
تحدثت في لقائها مع «آفاق» عن الشغف، والتحديات والطموحات، وتجربتها الدراسية، ومعرفة الدوافع التي جعلتها تختار هذا التخصص، بالإضافة إلى التحديات التي واجهتها والفرص التي أتاحها لها.
تفاصيل اللقاء في التالي:
ما الذي جذبكِ لتخصص اللغة الفرنسية دون غيره من التخصصات؟
للأمانة في تلك اللحظة كنت اريد تخصصا آخر لكن قدر الله ما صارت وكنت اقول لنفسي إني هذا التخصص plan B لأني أقدر عليه وعندي خلفية بسيطة عنه وشيء مميز ونادر ومختلف عن باقي التخصصات وهذا ماجذبني له وهذا التخصص اللي ربي اختاره لي.
ما أكثر شيء استمتعت به خلال دراستك لهذا التخصص؟
أكثر شيء جعلني استمتع خلال فترتي الدراسية اهي المقررات التي كانت تدرسها دكتورة خلود الصالح والأنشطة التي كنا نشارك فيها معها من يوم فرانكوفوني وورشات وايضاً خلال المحاضرات نفسها كانت الدراسة معها ممتعة.
هل تحسين أن تخصص اللغة الفرنسية أتاح لكِ فرصًا أو فتح لكِ أبوابًا معينة؟
اتاح لي فرصه أن اتعرف على الثقافة الفرنسية والأدب الفرنسي، واكيد اكتساب اللغة بحد ذاتها تعتبر فرصة تخدمني بأكثر من مجال سواء أني امارسها بزيارتي للدول الأوروبية غير فرنسا او أن اتوظف بمجال الترجمة او أن ادرسها فهذي فرص متاحة لي.
صعوبات
هل واجهت صعوبات خلال دراستك للتخصص؟ وما هي وكيف استطعت التغلب عليها؟
طبعاً اكيد واجهت صعوبات ومازلت اواجه، لكن بكل التخصصات عامة اكيد الانسان يواجه بعض الصعوبات وبالنسبة للصعوبات التي واجهتني هي ان اللغة ما نمارسها بشكل يومي وخارج الجامعة فقط نستخدمها خلال المحاضرات + قلة دكاترة القسم هذي مشكلةنواجهها في قسم اللغة الفرنسية وتغلبت على هذي الصعوبات بأن احاول تطوير مهارات المحادثة من خلال تكوين جمل جديدة او قراءة نصوص واستخدام الانترنت كي يساعدني أن اتعلم المهارات التي احتاج تطوير فيها.
كيف يمكننا برأيك رفع مستوى الوعي العام حول تخصص اللغة الفرنسية في الجامعة؟
اولاً يجب توظيف عدد أكبر من الدكاترة والأساتذة في القسم + توفير دورات مجانية لمهارات الكتابة والمحادثة.
سوق العمل
ما هو تصورك لمستقبل تخصص اللغة الفرنسية في سوق العمل بدولة الكويت؟
للأسف اظن ان التخصص بعد كم سنة سوق العمل بدوله الكويت لن يحتاجه.
هل تنصحين الطالبات المستجدات بالالتحاق بهذا التخصص؟ ولماذا؟
للأمانة ما انصح والسبب هو قلة توفر الدكاترة بالقسم وذكرت سابقاً ان هذي صعوبة نواجهها + صعوبة بعض المقررات + صعب للطلبة ممارسة اللغة خارج المحاضرات + صعوبة في التوظيف.
ما نصيحتك لأي شخص يرغب في تعلم اللغة الفرنسية أو يفكر في اختيارها كتخصص جامعي؟
انصح الذي يرغب بتعلم اللغة ان يتعلمها كهواية او كتطوير لنفسه لانه جميل أن تكون مميزا بشيء وتتعلم وتطور من نفسك، كطالبة باللغة ما انصح ويجب على الطالب يأخذ فكرة عن التخصص لبعيد بالمستقبل و أين سيكون وماذا سيكون وضعه وياخذ فكرة عن المواد وطريقة التدريس ويرى إذا تناسبه أو لا ، عقبها يقرر يكمل ويدخل التخصص او لا فقط يفكر بحبه للغة او شطارته .
ما الكلمة التي تحبين أن تختمي بها هذا اللقاء؟
اتمنى النجاح لي ولجميع طلبة القسم وجميع طلبة جامعة الكويت ويعطيكم العافية.