الإخلاص… بدايةُ الطريقِ
في زحمةِ الحياةِ الجامعيّةِ، تتعدّدُ النوايا وتتشابكُ الأهدافُ. ولكن لا شيء يصفّي القلبَ، ويرفعُ العملَ، ويثمرُ النجاحَ، مثلَ الإخلاصِ.
الإخلاصُ هو أن تطلبَ العلمَ للهِ، لا للرياءِ ولا للمظاهرِ ولا للمنافسةِ الفارغةِ. أن تحضرَ المحاضراتِ، وتؤدّيَ التكليفاتِ، وتجتهدَ في الامتحاناتِ وأنت تقولُ: “اللهم اجعل هذا العلمَ نافعًا لي ولأمتي”.
في جامعةِ الكويتِ، نؤمنُ أن بناءَ الطالبِ لا يبدأ من القاعاتِ، بل من النيةِ. حين تُخلصْ نيتُك، تنضبطْ أخلاقُك، وتزكو روحُك، ويثمرْ جهدُك، ولو لم ترَ النتائجَ سريعًا. فالإخلاصُ سرُّ القبولِ، وأصلُ كلِّ تميّزٍ حقيقيٍّ.
الطالبُ المخلصُ لا يغشُّ، لا يُزيّفُ، لا يتسلّقُ على أكتافِ غيرِه. يعملُ في صمتٍ، ويؤمنُ أن اللهَ لا يضيّعُ أجرَ من أحسنَ عملًا.
تذكّرْ دومًا: ما كان للهِ دامَ واتصلَ، وما كان لغيرِه انقطعَ وانفصلَ.
إذا لم تكنْ للهِ فالخُسرُ آتِ
وإخلاصُ قلبِك زادُ الثباتِ
ففي كلِّ علمٍ اطلبِ اللهَ دومًا
تكنْ في الأنامِ عظيمَ الصفاتِ
د.عبدالحميد الشايجي
المشرف العلمي لفريق
قيم الطلابي التطوعي
عمادة شئون الطلبة
جامعة الكويت