تحت رعاية القائم بأعمال عميد كلية الآداب أ. د.عبد المحسن الطبطبائي، نظمت اللجنة الثقافية بقسم التاريخ والآثار، الاثنين الماضي، محاضرة بعنوان (المتحف المصري الكبير نموذجًا للمتاحف المبهرة) قدمها أ.د.السيد محفوظ عضو هيئة التدريس بالكلية، بحضور عدد كبير من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة والضيوف من خارج دولة الكويت، في المبنى الشمالي لكلية الآداب، بمدينة صباح السالم الجامعية.
وبدوره بيّن أ.د.محفوظ مكوّنات المتحف ومميزاته، منوهاً بأن هذا الصرح يُعد أعجوبة في التصميم ونموذجًا وأيقونة للمتاحف المبهرة، وتبلغ مساحته 600 ألف متر مربع ويتمتع بإطلالة ساحرة على أهرامات الجيزة التاريخية، وأشار إلى أن المتحف يضم 12 قاعة تعرض الحضارة المصرية في محور رأسي موضوعي يرتبط بالمجتمع والملكية والمعتقدات الدينية والفترات التاريخية من عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى العصر اليوناني والروماني.
وأضاف أن المتحف يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها نحو 5400 قطعة أثرية من كنوز الملك (توت عنخ آمون) التي تعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922 وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، فضلا عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.