أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

ما الضغوط النفسية التي يواجهها الطلبة خلال فترة الاختبارات؟

صورة

مع اقتراب أي فترة للاختبارات النهائية، يعيش طلبة الجامعات حالة من التوتر والضغط النفسي الناتج عن تراكم المواد الدراسية، والسعي لتحقيق درجات مرتفعة، والتوازن بين الحياة الأكاديمية والشخصية هذه الضغوط، وإن كانت متوقعة، إلا أنها تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والأداء الأكاديمي للطلبة.
وفي هذا الإطار عبر عدد من الطلبة عن معاناتهم المتكررة خلال فترات الاختبارات. 
بداية، تقول مريم أحمد من كلية العلوم: «أشعر وكأنني في سباق مع الوقت كل يوم لدي التزام دراسي أو اختبار، وأعاني من قلة النوم والتوتر المستمر.»
بينما يوضح عبدالله المطيري من كلية الآداب أن «الضغط النفسي يأتي من الخوف من الرسوب، وأحيانًا من نظرة المجتمع، خاصة إذا انخفض المعدل الدراسي.»
وتشارك سارة العنزي من كلية التربية رأيها قائلة: “أحتاج دائمًا إلى دعم نفسي في هذه الفترات، وأتمنى وجود خدمات إرشادية أكثر فعالية في الجامعة تساعدنا على تجاوز هذه المرحلة.»

إرهاق المشاريع والتقارير
أما يوسف العجمي من كلية الهندسة فيقول:»المشاريع والتقارير تُرهقنا قبل حتى أن تبدأ فترة الامتحانات، وأشعر أنني أدرس طوال الفصل دون راحة.»
وتضيف هدى الكندري من كلية الشريعة «أحاول قدر الإمكان تنظيم وقتي، ولكن الضغوط الاجتماعية والعائلية تضاعف شعوري بالقلق، خصوصا مع قرب نهاية الفصل.»
أخيرا، إن الضغوط النفسية خلال فترة الاختبارات ليست مجرد شعور عابر بل تحدٍ حقيقي يواجه طلبة الجامعة يوميًا. لكن توفير بيئة أكاديمية متفهمة، وتعاون الإدارة مع الطلبة، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في حياة آلاف الطلبة الطموحين.

الجامعة وخطط الدعم

تحاول بعض الكليات في جامعة الكويت توفير خدمات الإرشاد النفسي، لكن الوعي بهذه الخدمات لا يزال محدوداً. 
وتقول نورة العتيبي مشرفة الإرشاد بكلية التربية نعمل على تقديم ورش تدريبية حول إدارة التوتر وتنظيم الوقت، لكن نحتاج إلى مزيد من التفاعل من قبل الطلبة، خاصة في فترات الذروة كفترة الاختبارات.»