أقامت إدارة الارشاد الأكاديمي بعمادة شؤون الطلبة اللقاء تنويري للطلبة المقبولين في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2025، شارك قسم البحوث و الدراسات باستطلاع يهدف للتعرف على آراء الطلبة المستجدين حول مجموعة من المواضيع الأكاديمية والإدارية، حيث تركزت الأسئلة المطروحة على عدة محاور رئيسية، منها إدراك الطلبة للفروق بين التخصصات الأكاديمية المختلفة ومعرفتهم بالإجراءات المتعلقة بالإنذار الأكاديمي، إضافة إلى رصد مستوى حضورهم للقاء التنويري الذي عقد للتعريف باللوائح الجامعية.
يوضح الشكل التالي نسب الطلبة المقبولين في الكليات المختلفة الذين شاركوا في اللقاء التنويري، ويوضح أن أعلى نسبة حضور كانت من كلية الهندسة و البترول بنسبة (20%) تليها كلية العلوم بنسبة (19%) ثم كلية العلوم الحياتية بنسبة (16%)، هذا يعكس أن التخصصات العلمية والهندسية شكلت النسبة الأكبر من المقبولين الحاضرين، كما يلاحظ حضور ملحوظ من كلية العلوم الاجتماعية (9%) والعلوم الإدارية (9%) والتربية (8%) ما يدل على تنوع نسبي في الخلفيات الأكاديمية، بينما انخفضت نسبة حضور الطلبة المقبولين من الكليات الأخرى مثل الحقوق والشريعة والدراسات الإسلامية (3%)، و التمريض (2%)، في حين كان حضور المقبولين من كليات مثل الصحة العامة وطب الأسنان والعلوم الطبية المساعدة والصيدلة ضعيفا جدا لم يتجاوز (1%).
يبين الشكل البياني مستوى معرفة الطلبة بالتخصص الذي تم قبولهم فيه، إذ أوضح (61%) منهم أن لديهم معرفة كافية، في حين أشار (36%) إلى عدم معرفتهم، و(3%) فقط أفادوا بامتلاك معرفة جزئية. وهذا يوضح أن نسبة كبيرة لديها وعي جيد بالتخصص، بينما توجد شريحة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الإرشاد والتوضيح.
من خلال الشكل البياني الثاني، يتضح أن الآراء متباينة حول معرفة الطلبة بالقوانين واللوائح الجامعية، فقد صرح (28%) بأنهم يعرفونها بشكل كافي، في حين أن (27% ) أجابوا ب لا، بينما شكل خيار إلى حد ما النسبة الأكبر بواقع 45%. هذا يبين أن أغلب الطلبة لديهم معرفة جزئية بالقوانين، مما يشير إلى الحاجة لتعزيز التوعية والإرشاد في هذا الجانب
يتضح أن أغلب الطلبة (38%) ليست لديهم معرفة كافية بآلية السحب والإضافة، بينما (33%) لديهم معرفة جزيئة، و29% فقط أكدوا أنهم يعرفون الآلية. هذا يعكس وجود فجوة في توعية الطلبة بالإجراءات الأكاديمية، مما يشير إلى حاجة ملحة لزيادة الإرشاد والتوضيح حول هذه الآلية.
الأغلبية الساحقة (66%) لا تعرف الفرق بين وقف القيد الإجباري والاختياري، بينما (34%) فقط لديهم إلمام كامل أو جزئي. هذا يبرز وجود ضعف كبير في وعي الطلبة بالأنظمة الجامعية، ويؤكد ضرورة توضيح القوانين بشكل أكبر من خلال ورش أو نشرات إرشادية.
يوضح الشكل البياني أن أغلب الطلبة لديهم تصور واضح عن الفروق بين التخصصات الأكاديمية المختلفة.
حيث أجاب (64%) ب نعم، بينما (25%) أجابوا ب لا، و(11%) قالوا إلى حد ما، هذا يشير إلى أن الوعي في هذا الجانب مرتفع نسبيا وغالبية الطلبة مدركون للتباينات بين التخصصات.
يكشف الشكل البياني هنا وعي الطلبة فيما يخص موضوع الإنذار الأكاديمي، حيث إن أغلب الطلبة بنسبة (56%) لا يعرفون متى يتم إنذار الطالب أكاديميا، مقابل (23%) فقط أجابوا ب نعم و(21%) قالوا إلى حد ما، وهذا يعكس فجوة واضحة في معرفة الطلبة بالإجراءات الأكاديمية الخاصة بالإنذارات، على عكس وعيهم الجيد بالتخصصات.
* تم سؤال الطلبة سؤال مفتوح عن المواضيع التي يرغبون في مناقشتها وطرحها خلال اللقاء التنويري وكانت الإجابة العظمى عن موضوع التحويل بين الكليات حيث حاز هذا الموضوع على اهتمام أغلبية العينة.
التوصيات:
1 - من المهم تكثيف برامج التوجيه للطلبة المستجدين عبر نشر معلومات إرشادية منتظمة توضح متطلبات التخصصات واللوائح الجامعية، بما يساعد على اتخاذ قرارات أكاديمية أكثر وعيا.
2 - رفع الوعي بالأنظمة الأكاديمية كتزويد الطلبة بأدلة مبسطة ومطبوعة أو إلكترونية توضح بشكل واضح القوانين المتعلقة بالإنذارات الأكاديمية، وآليات الدعم المتاحة لهم لتفاديها.
3 - المتابعة والتقييم المستمر، حيث يفضل إجراء استطلاعات دورية بعد اللقاءات والبرامج الإرشادية لمعرفة مدى استفادة الطلبة، وتحديد الثغرات التي تحتاج إلى تحسين.





