تحت شعار “معلم المستقبل بين التأهيل والتمكين”
د. سلطان السهلي: المعرض الأول من نوعه لمركز التربية العملية لتهيئة طلبة التربية وتأهيلهم للانخراط في الميدان التربوي بكفاءة
ـ جسر بين الجامعة وسوق العمل التربوي ويترجم أهدافنا في تأهيل معلم المستقبل وفق أعلى المعايير
برعاية عميد كلية التربية أ.د.عيسى البلهان، افتتح مركز التربية العملية الاثنين الماضي، فعاليات المعرض التربوي الأول تحت شعار “معلم المستقبل بين التأهيل والتمكين”، وذلك في بهو كلية التربية – المبنى الجنوبي، بحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، ومشاركة جهات تربوية وأكاديمية وتوظيفيه من داخل وخارج الجامعة.
واستمر المعرض حتى 7 مايو، ويُعد أحد أبرز الفعاليات الأكاديمية التي تهدف إلى ربط طلبة كلية التربية – خاصة المتوقع تخرجهم – بالجهات ذات العلاقة بالتوظيف والتطوير المهني للمعلمين، ويتيح لهم فرصة الاطلاع على أبرز المبادرات والمجالات التي يمكنهم الانخراط فيها بعد التخرج.
ويشارك في المعرض جهات رائدة من بينها: وزارة التربية – ديوان الخدمة المدنية - إدارة مدارس التربية الخاص – جمعية المعلمين الكويتية – مكتبة الكويت الوطنية - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – جمعية اللغة العربية – القوى العاملة – ثانوية مشرف للبنات- ثانوية الشرقية - مكتب الدراسات العليا- مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، مركز التربية العملية.
من جهته، صرّح مدير مركز التربية العملية، د. سلطان السهلي، أن هذا المعرض الأول من نوعه لمركز التربية العملية ويأتي امتداداً لدور المركز في تهيئة طلبة التربية وتأهيلهم للانخراط في الميدان التربوي بكفاءة، مضيفاً: “نحرص في مركز التربية العملية على إقامة فعاليات عملية وميدانية وتوظيفيه تُسهم في تعزيز الجاهزية المهنية للطالب المعلم، ومنحهم فرصة للتفاعل المباشر مع الجهات التربوية المختلفة. هذا المعرض يمثل جسرًا بين الجامعة وسوق العمل التربوي، ويترجم أهدافنا في تأهيل معلم المستقبل وفق أعلى المعايير.”
من جانبه، أوضح المشرف العام على المعرض، جراح القزاع أن المعرض يتميز بالتنوع في الجهات المشاركة، قائلاً: “عملنا خلال الأشهر الماضية على تنظيم هذا الحدث النوعي ومنصة التواصل الخاصة بالجهات التي ترتبط بالطالب المعلم مستقبلاً، ويمنحهم تصوّراً واقعياً عن مستقبلهم الوظيفي. نؤمن بأن المعلم لا يُصنع فقط داخل القاعات الدراسية، بل من خلال التواصل والتجربة والانفتاح على الميدان. ولهذا جاء المعرض ليجمع تحت سقف واحد كل ما يحتاجه طالب التربية من أدوات ومعرفة وشراكات.”

