أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

صدور الحولية السادسة والأربعين من حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية

صدرت الحولية السادسة والاربعين - حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية، الإصدار الثاني - عدد ديسمبر لعام 2025م.
وتضمنت الحولية 5 رسائل في مواضيع مختلفة، فيما يلي ملخص لكل رسالة:

رسالة 677:
مشروع أنابيب شط العرب ١٩٤٧-١٩٥٨م: دراسة وثائقية في تحديات
المشروع وأثرها على العلاقات الكويتية-العراقية
الدكتور عبد الله أحمد النجدي
قسم التاريخ - كلية الآداب – جامعة الكويت
تهدف الدراسة لتقديم عرض جديد وتفصيلي لأهم مراحل التخطيط والمفاوضات السياسية لمشروع أنابيب شط العرب بين دولتي الكويت والعراق في الفترة ما بين عامي1947  و 1958م، والتحديات التي واجهت تنفيذه على أرض الواقع. وتتبع الدراسة منهج البحث التاريخي في طرحها وتحليلها، وشرحها ومقارنتها للمحتوى والمعلومات المتاحة، حيث ترصد وثائقياً تطورات المشروع وتتابع أحداثه زمنياً (Chronical Approach) من بداية ظهور فكرته، وحتى انتهاء فترة مباحثاته السياسية بين العراق والكويت في عام 1958م. وتظهر الدراسة في نتائجها أن دور بريطانيا الوسيط في المفاوضات بين طرفي الاتفاق لم يرقَ إلى مستوى الطموحات المتوقعة، خاصة عندما أدرجوا مسألة ترسيم الحدود ضمن مفاوضات المشروع، وهو ما زاد من يقين الكويت بالأطماع العراقية الكامنة من وراء تقديم التسهيلات لها بشأن تحقيق المشروع، ولذلك ساءت العلاقات ما بين البلدين مع بداية عام1956 م واستمر ذلك حتى نهاية عام 1957 م عندما تعنت العراق في حل مسألة ترسيم الحدود كشرط مسبق لتنفيذ المشروع، مما أدخل البلدين في فترة من التوتر الشديد دفعهما - وبشكل منفرد - لاتخاذ خطط بديلة للمشروع خدمة لمصالحهما الاقتصادية والسياسية. ولولا أن تحقق المشروع بحدود سنة 1958م لسار البلدان في تحسين علاقتهما، وتجنبوا كثيراً من المشاكل اللاحقة التي أرقت علاقتهما ببعض حتى وقت قريب من وقتنا هذا.

رسالة 678:
الطواحين المائية في مدينة نابلس بفلسطين وأوديتها خلال القرن التاسع عشر
1800-1900سجلات محكمة نابلس الشرعية مصدراً
أ.د. محمد ماجد الحزماوي
قسم العلوم الإنسانية – كلية الآداب_جامعة قطر
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الطواحين المائية بصفتها إحدى المنشآت العمرانية الصناعية لطحن الحبوب في منطقة نابلس خلال فترة القرن التاسع عشر. واشتملت الدراسة على محاور عدة بينت أسماء تلك الطواحين التي كانت موجودة خلال فترة الدراسة، ثم تناولت آلية عملها بالاعتماد على مياه الأودية والعيون، كما تناولت الدراسة وقف الطواحين ونظام الاستبدال في الوقف، وأخيراً عرضت لمبايعة الطواحين من خلال عقود البيع والشراء.واعتمد الباحث في هذه الدراسة المنهج التاريخي منهجاً رئيسياً، بالإضافة إلى المنهج الكمي – الإحصائي من خلال جمع البيانات الرقمية للاستدلال بها ، وعرضها جدولياً ، وتحليلها واستخلاص النتائج وتفسيرها. وخلصت الدراسة إلى نتائج عدة حيث تبين أن كثافة وجود الطواحين المائية يُعد دليلاً على أن الزراعة في المنطقة كانت تُشكل العمود الفقري للحياة الاقتصادية للأهالي ، وبخاصة الفلاحون الذين كانوا يعتمدون على الحبوب ، وبخاصة القمح كمادة غذائية في حياتهم اليومية. واتضح أيضاً أن هذه الطواحين وإن اندثر معظمها ، ولم تعد مستخدمة ،حيث حلت محلها الطواحين الكهربائية ، إلا أنها تشكل مشهداً تراثياً وطنياَ كدليل على الوجود الفلسطيني وتشبثه بأرضه ؛ ما يؤكد دحض الرواية الصهيونية «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.”

رسالة 679:
أسماء محافظات المنطقة الشرقية ومراكزها:
دراسةٌ في دلالاتها وعلل تسميتها وتحسين غريبها، وفق رؤية 2030م
د. وداد بنت صالح القرعاوي
قسم اللغة العربية- كلية الآداب 
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل- المملكة العربية السعودية
يهدف البحث إلى دراسة أسماء محافظات المنطقة الشرقية ومراكزها في المملكة العربية السعودية من حيث: دلالاتها، علل تسميتها، تاريخها، والوصول لرأي يثبت مناسبتها أويقترح استبدالها، يستند لرؤية المنتسبين، ويتماشى مع الرؤية التطويرية للمملكة 2030م، ويُجيب عن أسئلة البحث: ما دلالة الاسم وأصالته؟ ما مدى ارتباط الاسم بالتاريخ والواقع ومناسبته لهما؟ ما موقف السكان من اسم منطقتهم، وما مدى رغبتهم في استبداله؟ هل يمكن الوصول لنتائج تحكم باستبدال الأسماء المستنكرة؟. ووفق المنهج الوصفي مستعينا بالمنهجين التاريخي والتقابلي خَلُص البحث إلى عدة نتائج أهمها: عكست إحصائية دلالات الأسماء قوة ارتباط العربي بمعالم أرضه ونباتها بنسبة 38.7% للمعالم الجغرافية، و17% للنباتات، كما شكلت الأسماء الغريبة والمستنكرة 28.4% من الأسماء، في حين أظهرت نتائج استطلاع رأي السكان وفقا للمتوسط الحسابي أن 64.4% من السكان لايعرفون معنى اسم مركزهم، و54.7% لايدركون علة تسميته، كما تبين أن الرغبة في تغيير الاسم تزيد في أكثر المراكز سكانا ونموا نحو: الذيبية، والسعيرة، في حين كان التعرض للسخرية والتنمر أشد في أكثر الأسماء غرابة وأوسعها انتشارا نحو: المتياهة، السعيرة، أنباك، مما أكّد ضرورة تغيير الأسماء الغريبة؛ تماشيا مع تطور المجتمع، ومواكبة للرؤية. أما أبرز التوصيات: تشكيل لجنة في وزارة الشؤون البلدية تُعنى بدراسة الأسماء الجغرافية في المملكة وتمحيصها واستبدال غريبها.

رسالة 680:
موقف الفَرّاء من لغة قريش نظراتٌ في ما نسبه السيوطيُّ إليه في
ضوء «لغات القرآن» للفرّاء دراسة تحليلية نقدية
هلل فوزي المجيبل
اللغة العربية وآدابها من جامعة الكويت
تهدف الدراسة إلى فحص نسبة نص يرويه جلال الدين السيوطي في كتابيه «المزهر» و»الاقتراح» إلى أبي زكريا الفراء فحواه التفضيلُ المطلَقُ للغة قريش على غيرها بسبب خلوِّها من الظواهر المستبشعة؛ إذ إنّ بعض الدارسين يسلم بصحة هذه النسبة رغم غياب سندها مما وصلنا من كتب الفراء. أجابت الدراسة عن التساؤلات التالية: ما مصادر السيوطي المحتمَلة التي استقى منها هذا النص؟ وما مدى الاتساق بين مضمون هذا النص ومعالجات الفراء للغة قريش في كتبه المتاحة؟ ويجرّ التساؤل الأخير تساؤلًا جوهريًّا هو: «ما موقف الفراء من لغة قريش؟». و استعانت بالمنهج التاريخي في تتبعها لمصادر النص المحتملة، وبالمنهج الوصفي القائم على التحليل في معالجتها للنصوص المطروحة، وأجرت إحصائيّات على كتاب «لغات القرآن» للفراء ساعَدت على رسم صورة على قدرٍ صالحٍ من الوضوح لموقف الفراء من لغة قريش. وكانت النتائج لا تَحسِم الدراسةُ القولَ بشأن نسبة هذا النص إلى الفراء، لكنها طرحت ما يرجّح احتمالَيْ النفي والإثبات، وعالجت المرجِّحات بموضوعية، ومالت إلى نفي تلك النسبة نظرًا للاختلاف النسبي بين موقف الفراء من لغة قريش في كتاب «لغات القرآن»، وموقفه منها في رواية السيوطي. تكمن أهمية الدراسة في إعادتها النظرَ في مضمون النص المدروس، فخلصت إلى تنحيته عن مكانة المسلّمات إلى ما هو دونها؛ وإنْ لم يمكن إسقاطه.

رسالة 681:
رواتبُ مُوَظّفي المسجد الحرام من خلال دفتَرَيْ معاشاتِ أئمةِ وخطباءِ وشيوخِ وموظّفي المسجد الحرام بمكّةَ المكرّمة لشَهْرَيْ صفر وربيع الأوّل سنة 1300هـ/1883م (دراسةٌ تاريخيةٌ وثائقية)
الأستاذ الدكتور أحمد حامد إبراهيم القضاة
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر- قسم التاريخ
كلية الآداب-جامعة عجلون الوطنية
الأستاذة/ نوير مبارك ناصر العميري
باحثة في التاريخ الحديث
تهدف هذه الدّراسة إلى تسليط الضّوء على المخصّصات الماليّة التي كانت ترسلها الدّولة العثمانيّة إلى موظّفي المسجد الحرام، من خلال الاعتماد على دفترين مهمين هما: (دفتر معاشات أئمة وخطباء وشيوخ وموظّفي المسجد الحرام بمكّة المكرّمة لشهر صفر سنة (1300هـ/1883م) المحفوظ في أرشيف مجلس الوزراء التركيّ بإسطنبول، و(دفتر معاشات أئمة وخطباء وشيوخ وموظّفي المسجد الحرام بمكّة المكرّمة لشهر ربيع الأوّل سنة (1300هـ/1883م) المحفوظ في أرشيف أوقاف الحرمين الشريفين بإسطنبول. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخيّ التحليليّ من خلال دراسة وتحليل ما جاء في الدفترين؛ للكشف عن قيمة رواتب الموظفين وأسباب تفاوتها من وظيفة لأخرى ومصادرها وأبرز الوظائف في المسجد الحرام وأسباب تعدّدها. وتوصّلت الدّراسة إلى أنّ المسجد الحرام حظي بعناية كبيرة من الدّولة العثمانيّة حيث خُصّصت له ميزانيّة خاصّة لأهمّيته الدّينيّة. تعدّدت الوظائف في المسجد الحرام مثل الوظائف الإداريّة كشيخ الحرم ونائب الحرم وقائمقامه، والوظائف الدينيّة كالإمامة والخطابة والأذان؛ لتقديم أفضل الخدمات لزوّار وحجّاج بيت الله الحرام.