أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

اللجنة الثقافية بقسم اللغة العربية أقامت أصبوحة شعرية في بهو كلية الآداب

صورة

في إطار حرص قسم اللغة العربية وآدابها على إثراء المشهد الثقافي وإشاعة روح الإبداع في أروقة الجامعة، أقامت اللجنة الثقافية، الاثنين الماضي، أصبوحة شعرية بعنوان «تأملات شعرية في عوالم مغلقة» للشاعرة المتألقة أفراح مبارك الصباح، قدمتها د.لطيفة التمار، في مدينة صباح السالم الجامعية، ضمن فعاليات الموسم الثقافي للعام الجامعي الحالي.
استُهلّت الأصبوحة بكلمةٍ ألقتها مقررة اللجنة الثقافية د.هيفاء السنعوسي، عبّرت فيها عن اعتزازها بالحراك الأدبي الكويتي الذي يحمل هوية الكويت، مشيدةً بتجربة الشاعرة أفراح مبارك الصباح التي تمزج في شعرها بين صفاء اللغة وعمق الرؤية، وبين الذات الباحثة عن المعنى والعالم المفتوح على احتمالات الحلم والدهشة والأسئلة المتناثرة.
ومن جانبها، تحدثت الشاعرة عن تجربتها من منظورٍ تأمليّ يضيء على رؤاها الوجودية ومساحاتها الإنسانية، متطرّقةً إلى طبيعة علاقتها بالكلمة وبالقصيدة، وما يرافق فعل الكتابة من طقوسٍ داخلية وصراعاتٍ جمالية تصوغ ملامح صوتها الشعري المتفرّد، كماقدّمت الشاعرة أفراح مبارك الصباح خلال اللقاء قراءاتٍ من ديوانيها “صندوق” و”شغف أزرق”، حيث تماوجت الكلمات كأشرعةٍ من ضوء، تتنقّل بين الحلم والحنين، وتنسج من اللغة فضاءً تتداخل فيه الذات والبحر والذاكرة.
وبدورها، وجهت د.التمار مجموعة من الأسئلة التي كشفت عن عمق تجربة الشاعرة ونضجها، حول البدايات الأولى، ومواطن الإلهام، والعوامل التي تبلور أسلوبها الشعري، وقد تفاعل الحضور  مع قصائدها بحفاوةٍ واضحة، وامتلأت القاعة بتصفيقٍ يشي بالإعجاب والتقدير لما حملته النصوص من صدقٍ وجدانيّ وجمالٍ لغويّ.

أحياها أربعة من رواد الشعر الكويتي احتفاءً بالبيان ومرآة للعروبة

أصبوحة شعرية ناجحة في رحاب كلية الآداب

أقام نادي فصيح أصبوحة شعرية فريدة في رحاب كلية الآداب بجامعة الكويت، حيث امتلأ المسرح حضورًا وارتجّت القلوب حبًّا للغة العربية وعشقًا للشعر
. أحيا الأصبوحة أربعة من رواد الشعر الكويتي: عبدالعزيز خالد، فهد شويمي، بدر بن ذنبوح، وحمد الشيب، فنسجوا من الكلمات ألحانًا تنساب على الروح وتستحضر أصالة البيان.
لقد كانت الفعالية رسالة صافية، تؤكد أن الشعر النبطي امتداد طبيعي للشعر الفصيح، وأن كليهما ينتمي إلى نهر واحد، يروي جذور اللغة العربية ويُحيي تاريخها العريق. لم يكن هدفنا تكريم الأسماء بقدر ما هو تكريم الموروث وإشاعة هيبة الكلمة بين الأجيال، وإحياء شعلة الحب للبيان العربي في نفوس الطلبة وكل محبي الشعر.
يتبع النادي قسم اللغة العربية في كلية الآداب، ويضم أعضاءه من الطلبة المخلصين للغة، الذين يسعون إلى أن يكون حضور الأدب والفكر ركيزةً في الحياة الجامعية، وأن تظل مواهبهم الأدبية مشتعلة ومتألقة. وتشرف على النادي الدكتورة آمنة الشمري، التي كانت روحًا موجهة وداعمًا دائمًا لنجاح هذه الأمسية.
ويتقدم أعضاء النادي بخالص الشكر لكل من حضر من طلبة وأعضاء هيئة التدريس، مع شكر خاص لـ عميد الشؤون الطلابية أ.د جاسم الحمدان على دعمه اللامحدود.
لقد كانت هذه الأصبوحة أكثر من لقاء شعري، كانت احتفاءً بالبيان ومرآة للعروبة، وشعلةً تضيء مسار الشعر من الفصيح إلى النبطي، شاهدة على أن اللغة العربية حيّة، نابضة، خالدة