انطلاقًا من حرص الجامعة على تعزيز تواجدها المتميز وحضورها المؤسسي في المحافل الإعلامية الخليجية، وفي إطار دعم تمكين المرأة في المواقع القيادية وصناعة الخطاب الوطني، شاركت الجامعة في أعمال الملتقى الرابع للصحافيات في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي انعقد خلال الفترة من 14-18 نوفمبر الجاري في دولة الكويت، برعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيري، بتنظيم من جمعية الصحفيين الكويتية واتحاد الصحفيين الخليجيين.
وقد شهد الملتقى حضورًا بارزًا لعددٍ من القيادات النسائية الخليجية، من بينهن الوزيرات السابقات كل من: د.معصومة المبارك – د.أماني بوقماز، والمهندسة مي البغلي، حيث شاركن في الجلسة الأولى التي تناولت دور الإعلام في دعم التنمية وتمكين المرأة في مواقع اتخاذ القرار.
وقد شارك في الجلسة الثانية للملتقى كل من: القائم بأعمال أمين عام جامعة الكويت نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية أ.د.نورة السويح ووكيل وزارة المالية أسيل المنيفي، وكانت الجلسة الثانية بعنوان «الإعلام كشريك في القيادة التنفيذية: كيف يصنع المسؤول والإعلام سردية وطنية مشتركة».
وجاءت مشاركة جامعة الكويت ممثلة في القائم بأعمال أمين عام الجامعة نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية أ.د.نورة السويح، نيابة عن مدير الجامعة أ.د.دينا مساعد الميلم ، ضمن الوفد الكويتي المشارك في ثاني جلسات اليوم الأخير للملتقى بعنوان «الإعلام كشريك في القيادة التنفيذية: كيف يصنع المسؤول والإعلام سردية وطنية مشتركة»، والتي ركزت على دور المرأة في الإعلام وصناعة الوعي، وتعزيز المهنية داخل المؤسسات الإعلامية الخليجية، بحضور مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت عنود الرشيدي، ومراقب الشؤون الإعلامية في إدارة العلاقات العامة والإعلام أمل الكندري، والرئيس التنفيذي لصحيفة آفاق الجامعية هبة الطويل.
من جانبها أكّدت أ.د.السويح أن مشاركة جامعة الكويت في هذا الملتقى تأتي استمرارًا لنهج الجامعة في الإسهام الفاعل في الفعاليات الخليجية والإقليمية المتعلقة بالإعلام، وإبراز دورها في دعم الشراكات المؤسسية، وطرح رؤى أكاديمية تسهم في تطوير الممارسات الإعلامية ومواكبة التطور السريع في تقنيات الاتصال وصناعة المحتوى.
وأضافت السويح، أن الجامعة تؤدي دورًا رياديًا في خدمة المجتمع، وتحرص على المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تعزز التواصل المباشر مع المجتمع الكويتي عبر إدارة العلاقات العامة والإعلام في بالجامعة، وبالتعاون مع المؤسسات الإعلامية المحلية، وذلك من خلال تقديم برامج توعوية علمية وتعليمية وبحثية تحفّز بناء الثقة وتعزيز دور الجامعة المعرفي.
كما أوضحت أن الجامعة جهة تفاعلية تتناول المستجدات الاجتماعية والصحية والسياسية بدور فاعل ويتم إرسال رسائل علمية سواء عن طريق البرامج التعليمية أو البحثية أو الابتكارات وتوصيلها للمجتمع بلغة سهلة وبسيطة يتم استيعابها من جميع شرائحه، مؤكدة على أهمية الشفافية التي عرّفتها بأنها “إيصال معلومات صحيحة ودقيقة إلى المجتمع”.
كفاءة الكوادر الوطنية
وفي هذا السياق أشادت السويح بكفاءة الكوادر الوطنية في جامعة الكويت، مشيرة إلى أن الجامعة تطبق المعرفة والبحث العلمي على أرض الواقع، مستشهدة بتحويل المعرفة الأكاديمية إلى مشروع إطلاق القمر الاصطناعي الكويتي الأول الذي نفذه طلبة وطالبات الجامعة بالكامل بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والذي سيتطور قريبًا ليصبح مركزًا متخصصًا، دعمًا لتوجهات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.
كما كشفت أنّ الجامعة تمتلك 80 مشروعًا حاصلًا على براءات اختراع خلال هذا العام فقط، مؤكدة أهمية الدعم المؤسسي لتحويل هذه الابتكارات إلى منتجات تُسهم في خدمة الوطن.
وفي مجال الأمن الرقمي، أشارت إلى أن الجامعة تقدم العديد من دورات الأمن السيبراني المتاحة للجميع، باعتبارها خدمة مجتمعية للتوعية الرقمية، تماشياً مع توجهات الحكومة نحو التحول الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني، مؤكدة ضرورة التسلح بالمعرفة الحديثة لحماية مؤسسات الدولة التي تعتمد على الخدمات الإلكترونية.
وتجسد مشاركة جامعة الكويت في هذا الحدث الخليجي ما توليه من اهتمام بتحقيق أهداف دورها المجتمعي ودورها في دعم الحراك الإعلامي، وتعزيز فرص التعاون الأكاديمي والإعلامي، وترسيخ مكانة الكويت مركزًا رائدًا في الفكر والإعلام على مستوى المنطقة.