أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

كيف تستطيع التنسيق بين الدراسة والتواصل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك؟

صورة

مع حلول شهر رمضان المبارك يتغير الجدول اليومي للطلبة من حيث حضور المحاضرات وتخصيص وقت للدراسة والتواصل الاجتماعي، وهو ما يستدعي إعادة تنظيم الوقت ووضع جدول يومي متوازن بين الالتزامات الأكاديمية والاجتماعية، وفق رأي الطلبة، الذين أكدوا أنهم  يرتبون يومهم حسب طاقتهم ويستغلون وقت بعد الفجر للدراسة لأن التركيز يكون أعلى، مع الموازنة بين كل شيء دراسيًا واجتماعيًا بنفس الوقت.
وأشاروا إلى الحرص على حضور كافة محاضراتي وبعد صلاة التراويح زيارة الدواوين والاصدقاء، في حين رأى بعضهم تخصيص يومين بالاسبوع لزيارة الاصدقاء في رمضان والتواصل مع الناس ولقائهم، من دون تضييع أي محاضرة خصوصًا في رمضان لأن التركيز يكون أقل. 
تفاصيل الآراء في التالي:

بداية، قال عبدالله خالد العجمي:» يمكن التنسيق بين حضور المحاضرات الأسبوعية والدراسة والتواصل مع المجتمع في شهر رمضان من خلال تنظيم الوقت ووضع جدول يومي متوازن. يحرص الطالب في المجتمع الكويتي على حضور محاضراته بانتظام مع استغلال أوقات ما بعد الفجر أو بعد التراويح للمذاكرة. كما يساعد تقليل السهر غير الضروري على زيادة التركيز والإنتاجية».
وأضلف :»يتميّز شهر رمضان في الكويت بروح التكافل والتواصل الاجتماعي من خلال الديوانيات والزيارات العائلية. لذلك يمكن تخصيص أوقات محددة للعبادة وأخرى للدراسة وأخرى لصلة الرحم. هذا التنظيم يعزز التوازن بين الالتزامات الأكاديمية والاجتماعية. وفي النهاية، يبقى التخطيط المسبق هو مفتاح النجاح خلال الشهر الفضيل».

بعد الفجر
أما عايض راشد العتيبي فقال:» بصراحة في رمضان أحاول ان أرتب يومي حسب طاقتي؛ أستغل وقت بعد الفجر للدراسة لأن تركيزي يكون أعلى، وأحضر المحاضرات أو أراجع مراجعة خفيفة في وقت الظهر، وأخفف قبل الإفطار لأن الإنسان يكون مرهقا و بعد التراويح أخصص ساعة تقريبًا للتلخيص أو حل الواجبات. وما أضغط على نفسي بكل شيء في يوم واحد، بل أوزع المهام على الأسبوع وأحدد أياما للزيارات العائلية والاجتماعية، كي أوازن بين دراستي في الجامعة وعبادتي وتواصلي الاجتماعي بدون تعب».

جدول ثابت
من جهته، قال عبيد شافي العجمي:”في رمضان أحاول أن أمشي على جدول ثابت كي أوازن بين كل شيء. أحضر محاضراتي بانتظام، وأخلص شغلي الدراسي أولا فأول كيلا يتراكم علي. وأختار وقتا أكون فيه نشيطا للمذاكرة، وأعطي نفسي وقت راحة قبل الفطور. وبعد الإفطار أخصص وقتا للعائلة والأصدقاء، لكن بدون ما يؤثر على نومي أو دراستي. بهذه الطريقة أقدر أستفيد من رمضان دراسيًا واجتماعيًا بنفس الوقت.

لقاء الأهل
بدوره، قال عبدالرحمن الراشد: “اذهب الى الجامعة واحرص على حضور كافة محاضراتي وبعد صلاة التراويح احرص على زيارة الدواوين والاصدقاء كونها فرصة ذهبية للقاء الاهل والاصدقاء». 
موازنة
من جانبه، قال يوسف الحداد: “الصراحة اخصص يومين بالاسبوع اتفرغ فيهما لزيارة الاصدقاء في رمضان والتواصل مع الناس ولقائهم في هذا الشهر الفضيل وباقي الايام للعمل والدراسة يعني اوازن بين الاثنين قدر الامكان «
من جهته، قال احمد حسين : “بالنسبة لحضور المحاضرات الأسبوعية، أحاول ما أضيّع أي محاضرة، خصوصًا في رمضان لأن التركيز يكون أقل، فالتراكم يسبب ضغطا مضاعفا. أجهّز قبلها بنوم كاف واكتب ملاحظات مختصرة كي أختصر وقت المراجعة، ففي رمضان الموضوع يحتاج إلى تنظيم واع  لا عشوائي. امشيها بخطة واضحة كي اوازن بين الصيام والدراسة والعبادة بدون ما اتعب واخلص طاقتي.

توزيع الوقت
بدوره، قال فيصل أنور العتيبي ( كلية الاداب تخصص الفلسفة) أول شيء: أضع جدولا بسيطا وواضحا فيه أوقات المحاضرات، وقت ثابت للمذاكرة اليومية (حتى لو كانت ساعة بس) ، وقت للعبادة، ووقت للأهل والأصدقاء، دائمًا أفضل الدراسة بالأوقات التي أكون فيها نشيطا غالبًا بعد الفجر أو بعد الإفطار بساعتين لان تركيزي يكون احسن .
وأضاف أما الشيء الثاني : خصوصًا في رمضان اعتمد هذي الطريقه للدراسة و أدرس يوميًا بدل أن اراكم كي اوزن بين المناسبات وصلاة التراويح، وأركز على المهم من الواجبات والاختبارات واخصص ساعة واحدة كيلا اتعب وأنا صائم،
وتابع العتيبي، برمضان الطاقة اقل لكن تزيد فيه الفعاليات مثل الفطور الجماعي والغبقات، واحدد وقتا واضحا لا يؤثر على دراستي، واتعلم أقول «لا «لبعض الدعوات إذا عندي ضغط بالدراسة والاختبارات وليس ضروريا أن احضر كل شيء. 
وأكد « الاهم اني لا اضغط على نفسي أكثر من اللازم واحاول أوازن بين العبادة والدراسة واهتم بنومي أكثر من اي فترة كي أقدر استمرّ بكفاءة وراحة.