أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

اختتام الموسم الثقافي لقسم اللغة العربية وآدابها

صورة

بمحاضرة بعنوان "صورة المرأة في شعر مكفوفي الخليج"

تحت رعاية القائم بأعمال عميد كلية الآداب أ.د. عبد المحسن الطبطبائي، أقامت اللجنة الثقافية بقسم اللغة العربية وآدابها حفلاً ختاميًّا تكريمًا لجميع المشاركين في الموسمين الثقافيّين: 2024/2023 و 2025/2024 وسط حضورٍ كثيف من الطلبة والأساتذة وموظّفي الجامعة.

بدايةً، ألقت عريفة الحفل د. بشاير العتيبي كلمةً افتتاحية رحّبت فيها بالضيوف كافة.

من جانبه، قدّم القائم بأعمال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها أ.د.حسين بوعباس كلمة شكرٍ وامتنان موجّهةً لمقرّرة اللجنة الثقافية أ.د. نورية الرومي معبّرًا فيها عن تقدير القسم لجهود اللجنة الواضحة والمقدّرة خلال الموسمين الثقافيين الماضيين، مكثّفًا الدعاء للدكتورة نورية الرومي بالشفاء العاجل.

وناب د. أحمد الفرج عن مقررة اللجنة الثقافية أ.د. نورية الرومي في إلقاء كلمةٍ استعرض فيها جهود اللجنة الثقافية المواكبة لخطة الدولة الثقافية في ضوء اختيار الكويت عاصمةً للثقافة العربية والإعلام العربي للعام 2025؛ استشعارًا لمسؤولية جامعة الكويت في التكامل المعرفي، وإيمانًا بدورها الأكاديميّ المهم في التضامن المؤسساتي؛ خدمةً لرؤية الدولة الحديثة في إحياء الإرث الثقافي العريق وتطويره، وتعبيرًا صادقًا عن سعادة المجتمع الأكاديمي بهذا الإنجاز المستحقّ، باعتبار الكويت منارة ثقافية رائدة في الوطن العربي.

وفي الختام، قامت كل من د. بشاير العتيبي ود. آمنة الشمري، بمعيّة القائم بأعمال عميد كلية الآداب: أ.د. عبد المحسن الطبطبائي، والقائم بأعمال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها: أ.د.حسين

بوعبّاس؛ بتوزيع الدروع والهدايا وشهادات التقدير لكلّ من ساهم وشارك في الموسمين الثقافيين الماضيين، وذلك نيابةً عن مقررة اللجنة الثقافية أ.د. نورية الرومي.

وأقامت اللجنة الثقافية بقسم اللغة العربية وآدابها محاضرةً بعنوان: (صورة المرأة في شعر مكفوفي الخليج)، بإدارة: د. عبدالله السرحان، ومن تقديم: د. أحمد الفرج.

افتتح د. أحمد الفرج محاضرته بتقسيم الحركة الشعرية في الخليج إلى ثلاث مراحل: شعراء مرحلة ما قبل النفط (الإمام نور الدين السالمي - عمان)، وشعراء مخضرمون (صقر الشبيب - الكويت)، وشعراء مرحلة ما بعد النفط (ابن حسين - المملكة العربية السعودية).

ثم استعرض نصوصًا شعرية لكلّ مرحلة زمنية على حدة؛ كي يبرهن ديناميكية صورة المرأة، موضحًا أنّ ذكر المرأة لم يصب من شعر السالمي إلا قليلًا، وعلى نحو غير مباشر، بينما أخذ موضوع المرأة في البروز بشكل صريح أثناء مرحلة صقر الشبيب، حيث كان للمرأة في شعره ثلاث صور: هجاء الزوجة، وتعليم المرأة، والمرأة المتخيّلة، فانفتح المضمون على القضايا الاجتماعية والرومانسية.


أمّا في مرحلة ابن حسين، فقد لاحظ د. أحمد الفرج صعود مدّ الذاتية، وهيمنة الاتجاه الرومانسي؛ فلم تعد صورة المرأة تدور في فلك واحد ومقنّن، بل ظهرت الزوجة المحبوبة، والابنة المفقودة، والحفيدة المدلّلة، وانفتح المضمون الشعري على المشاعر الإنسانية كافة.