أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

التغير المناخي العالمي... تتعدد المسببات والخطر واحد

صورة

تعاني الارض بشكل عام من ارتفاع درجات الحرارة بسبب التغير المناخي الناتج عن انبعاث كميات كبيرة من الغازات الدفيئة مثل ثاني اكسيد الكربون والميثان في الكويت تؤدي الأنشطة الصناعية، وخاصة حرق النفط والغاز، إلى اطلاق كميات كبيرة من هذه الغازات. 
ووفقا لتقارير دوليه تعتبر الكويت من بين اعلى الدول في العالم من حيث الانبعاثات الكربونية للفرد الواحد، مما يجعل تأثير التغير المناخي واضح فيها . وفي الكويت تحديدا تتعدد المسببات في التأثير السلبي على درجات الحرارة وسببها الرئيسي هو التلوث البيئي بشكل عام .
«آفاق» استطلعت الآراء  وخرجت بالآتي:

بداية ، قال حمد العازمي (طالب خريج هندسة مدنية) : بسبب المباني و الطرق و ناطحات السحاب و هي بطبيعتها تمتص و تحبس الحرارة بناء على بنيتها و عمق الخرسانة تحت الارض، بما ان الطرق ممتدة على نطاق أوسع في الدولة فهي بشكل اساسي تساعد على حبس و اطلاق جزء من الحرارة طيلة اليوم و بسبب افتقار الطرق للبنيه التحتية السليمة و المواد رخيصة السعر و الجودة فهذا يؤثر سلبا طبيعيا و اقتصاديا بسبب تلفها المستمر وضررها على درجه الحرارة في المنطقة.
وأضاف، الحل عن طريق استعمال مواد اعلى جوده في البناء و اعتماد التشجير حول المناطق المزدحمة بالسكان مما سيساهم بخفض درجة الحرارة ما بين ١٠ الى 20  سيليزية .
من جهته، مصعب المطيري (طالب طب) قال : الحرارة العالية تجعل الانسان يفقد ماءاً كثير عن طريق التعرق وتزيد معدل نبضات القلب واذا ارتفعت سيؤدي ذلك الى تزايد ضربات الشمس و حالات الاغماء، ناصحا  بشرب الماء باستمرار و المحافظة على الاملاح ضروري لتجنب ذلك.

استخراج النفط
بدوره قال علي العبدالله (طالب مبتعث في أمريكا) : مناخ الكويت عامة يؤدي إلى زيادة درجة الحرارة لأنه يقع صوب نطاق شبه مداري شمال خط الاستواء، مضيفا إن من اسباب الاحتباس الحراري قلة التشجير و ايضاً انه الكويت دولة نفطية فهذا الشيء يساعد على الاحتباس الحراري بشكل كبير بسبب إطلاق غازات مثل الكربون و اخرى.
واوضح  من خلال وجودي في الولايات المتحدة الامريكية الاحظ فرقا كبيرا حتى عندما تكون درجة الحرارة نفس الشيء و اظن هذا بسبب يرجع إلى التصميم المناخي و فرق الرطوبة.
و ذكر العبدالله أن الاحتباس الحراري ظاهرة عالميه للدول التي تستخدم مصانع غازية فإذا كثر استخدام هذي المصانع ستزداد نسبة الغازات المضرة التي ستنطلق في الغلاف الجوي مما يضعف طبقة الأوزون.

قلة التشجير
أما فهد سعد المطيري (مواطن كويتي) :  فقال ارتفاع درجات الحرارة في الكويت يعود إلى قلة التشجير وعدم تشجيع الشعب على الزراعة، بالإضافة إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات والمصانع ومصافي النفط. 
وأضاف أن التوعية بمخاطر الاحتباس الحراري ستحث المواطنين على الترشيد و تنظيم ندوات عن أسباب الاحتباس الحراري و علاقه الترشيد بأسلوب حياه المواطنين سيقلل نسبه التلوث نسبياً.
مما سبق نجد ان الحل الرئيسي لمشكلة الارتفاع المتزايد سنويا لدرجات الحرارة ليس سهلاً، تحتاج الكويت بنى تحتية جديدة تناسب مناخها الصحراوي، و يجب تقليل السيارات عن طريق تطوير سبل المواصلات للحد من ذلك، وفي المناطق السكنية المكيفات هي السبب الرئيسي في انبعاث الهواء الحار ترشيد استخدامها ضروري و يجب توعية المواطنين عن التأثير السلبي للمكيفات المنزلية على درجات الحرارة.


 الأسباب الرئيسية التي تساهم في الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة في الكويت:

التوسع العمراني
شهدت الكويت خلال العقود الأخيرة توسعا عمرانيًا كبيرًا، حيث ازداد عدد المباني والطرق بشكل ملحوظ. المواد المستخدمة مثل الإسفلت والخرسانة تمتص الحرارة وتحتفظ بها، مما يرفع درجات الحرارة في المناطق الحضرية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التخطيط العمراني لا يراعي دائما توزيع الظل أو التهوية الطبيعية، مما يزيد من ظاهرة «الجزيرة الحرارية» في المدن.

قلة المساحات الخضراء
تعاني المدن الكويتية من قلة الأشجار والمساحات الخضراء، التي تلعب دورًا مهما في تلطيف الجو وامتصاص ثاني أكسيد الكربون. كما أن النباتات المتوفرة غالبًا تحتاج إلى ري كثيف، مما يحد من إمكانية التوسع في زراعتها، خاصة مع شح المياه. قلة الغطاء النباتي تعني تقليل التبريد الطبيعي، وبالتالي تزداد الحرارة في المناطق السكنية.

الاعتماد الكبير على المكيفات
ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى زيادة كبيرة في استخدام المكيفات، خصوصا في المنازل والمباني الحكومية والتجارية. وقد أشار الأستاذ حسين الشافعي، مدرس الجغرافيا، إلى أن المكيفات لا تبرد الجو فقط، بل تطلق أيضا هواءً ساخنًا إلى الخارج. هذا الهواء يتراكم بين المباني في المناطق السكنية، مما يساهم في رفع درجة الحرارة بشكل غير مباشر.

زيادة عدد السيارات
ازداد عدد السيارات في الكويت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، ومعه ازدادت انبعاثات الغازات الملوثة مثل ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الرصاص. هذه الغازات لا تسبب فقط تلوث الهواء، بل تساهم أيضا في زيادة الاحتباس الحراري، ما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في درجات الحرارة، خاصة في المناطق المزدحمة.

التصحر وتدهور الأراضي
تتعرض البيئة الطبيعية في الكويت لتدهور مستمر بسبب عوامل مثل الرعي الجائر والعواصف الرملية المتكررة. هذه العوامل تضعف التربة وتؤدي إلى فقدان الغطاء النباتي. مع غياب النباتات، تمتص الأرض حرارة الشمس بشكل مباشر، ما يسبب زيادة إضافية في درجات الحرارة، خاصة في المناطق المفتوحة والبرية .


الحلول المنطقية لهذه المسببات

•بناء بنية تحتيه تساهم في تحسين النقل العام وتسهيله. 
• زياده الغطاء النباتي و اعادة استخدام مخلفات المياه في نظم الري للغطاء النباتي.
•  تعديل العمران بطرق تساهم في تخفيض درجه الحرارة وزيادة  التهوية في المدن.
• زياده وعي الناس بشكل عام عن مخاطر التلوث و ضرورة ترشيد الكهرباء.
• ميلان وزاره الكهرباء والماء الى مصادر طاقه نظيفة كمشروع الشقايا للطاقة المتجددة.