أكد عدد من ممثلي الأندية المشاركة في ملتقى الأندية المهنية الذي نظمه القسم النقابي في إدارة الشئون الطلابية بعمادة شئون الطلبة، أن المشاركة في الملتقى كان لها الأثر الكبير في إبراز جهود النادي والاستفادة كانت كبيرة على الطلبة منتسبي الأندية من خلال خلق روح المنافسة الإيجابية ضمن أسس ومعايير تخدم طلاب وطالبات جامعة الكويت بشكل عام.
وفي هذا الصدد قال الطالب بدر الزميع من كلية العلوم الإدارية أن مشاركتهم في الملتقى كانت تجربة ناجحة واستطعنا من خلال الملتقى إبراز جهود النادي وتقوية حضور نادي الإدارة والتسويق في الجامعة، موضحا بأن الاستفادة لم تكن لنا كنادي طلابي فقط بل الاستفادة تكون للطلبة في الكليات أولاً.
وأكد أن ملتقى الاندية تخلق لنا بيئة تنافسية بين النوادي الطلابية في الجامعة كلها، وهذا الشيء يزيد من تنافسنا على خدمة الطلبة من خلال أعمالنا السنوية على مختلف النشاطات التي نقدمها كنادي طلابي، هكذا الطالب يستطيع ان يستفيد قدر الامكان والذي هو هدفنا الأساسي كنادي طلابي جامعي.
وأضاف الزميع بأن تجربة المشاركة في الملتقى ممتعة ومفيدة وفي نفس الوقت تضيف لكم الكثير من الخبرة وتجهزكم لبيئة العمل، داعيا الطلبة بأن لا تطوفوا فرص المشاركة في الأندية الطلابية واكتساب خبرات ومهارات جديدة.
روابط التواصل
من جانبها قالت الطالبة حوراء ناصر من نادي الخدمة الاجتماعية أن ملتقى الاندية المهنية كان اكثر من رائع وكانت مشاركة نادي الخدمة الاجتماعية مشاركة فعالة مع باقي الاندية المهنية وتوج اليوم بفوز رائع بجائزة المعيار الرابع، مؤكدةً بأن الاندية المهنية تنمي لدى الطالب روح التعاون وتقوي روابط التواصل للسعي والعمل وخدمة المجتمع وتعود بالنفع الكبير الشخصي على الطلبة اعضاء الاندية فهي تصقل شخصية الانسان القيادي ذو الروح المبتكرة والمتحدث اللبق وتساعد كل الاعضاء المنتمين للأندية بتطوير مهاراتهم واكتساب مهارات جديدة بفضل الاختلاط في المجتمع والافراد.
وأضافت بأن الاندية المهنية مصنع المبدعين والمتميزين فإن كان مهما بالنسبة لك ان تكون شخص ذوو بصمة وأثر في كل مكان تنتمي اليه، استغل الفرصة والتحق بالنادي الخاص لتخصصك فورا.
تجربة غنية
بدروها عبرت الطالبة افراح الخرينج من نادي العلوم السياسية عن امتنانها لجامعة الكويت التي منحتني هذه الفرصة القيّمة لأكون جزءاً من هذا الحراك الطلابيّ الفعال، ولفتحها الأبواب أمامنا كطلبة لنعبر عن أفكارنا ونمارس أدوارنا في بيئة محفزة على النمو التميز، موضحة بأن جامعة الكويت لم تكن فقط مكاناً للتعلم بل فضاءً واسعاً للتجربة والتأثير.
وأضافت الخرينج بأن المشاركة في ملتقى الأندية المهنية تجربة غنية وملهمة، حيث أتيحت لي الفرصة لتمثيل نادي العلوم السياسية والتعريف برسالته وأهدافه. شعرت بالفخر حين رأيت التفاعل مع أفكارنا والإقبال على الأنشطة التي تعكس أهمية الفكر السياسي الواعي، موضحة بأن الملتقى لم يكن مجرد فعالية بل مساحة حوار ونقاش وتبادل رؤى بين طلاب مختلف التخصصات. هذه المشاركة عمقت شعوري بالمسؤولية وأكدت أهمية دورنا كطلبة في تشكيل وعي مجتمعي فاعل.
وبينت الخرينج بأن الانخراط في نادي العلوم السياسية أضاف لي الكثير على الصعيدين الشخصي والأكاديمي وتعلمت كيف أقود فريقاً وأصيغ أهدافاً ونحولها إلى مشاريع واقعية تؤثر في زملائنا، كما أن العمل داخل النادي ساعدنا في بناء شبكات معرفية داخل وخارج الجامعة. الأندية كانت منصة تدريبية حقيقية ساعدتنا على تطوير مهارات التفكير النقدي والحوار البناء.
ودعت زملائها بأن لا يكتفوا بالمحاضرات والكتب فقط، بل عيشوا التجربة الجامعية بكل أبعادها. انضموا إلى الأندية، اصنعوا الفرق، وتعلموا من بعضكم البعض. العمل الطلابيّ ليس نشاطاً جانبياً بل هو امتداد لهويتكم الجامعية ومساحة لاكتشاف الذات وبناء المستقبل. أنتم طاقة هذه الجامعة، وصوتها، ومصدر التغير فيها.
العمل الجماعي
وقال الطالب يوسف الرشيدي من نادي المناهج أن المشاركة في ملتقى الأندية المهنية يعد تجربة مميزة وثريّة، وقد كانت فرصة رائعة لإبراز جهودنا وإنجازاتنا، وتبادل الخبرات مع باقي الأندية. والحمد لله، توجت هذه المشاركة بتحقيق المركز الأول، ما يعكس روح الفريق والعمل الجاد، موضحا بأن الاستفادة من المشاركة من خلال تطوير مهاراتنا الشخصية والمهنية، مثل العمل الجماعي، والتخطيط، وتنظيم الفعاليات. كما ساعدتنا المشاركة على بناء الثقة بالنفس واكتساب خبرات عملية خارج الإطار الدراسي التقليدي.
وأضاف الرشيدي بأن الانضمام للأندية المهنية والمشاركة الفعّالة فيها تفتح آفاقًا جديدة للتعلم والتطور، وتصقل المهارات، وتمنح تجربة لا تُنسى. وأن النجاح لا يقتصر على الصف الدراسي فقط، بل يبدأ من المبادرة والمشاركة.
مهارات القيادة
من جهته قال الطالب تركي الفضلي من نادي القيادات الشبابية أن مشاركتهم في ملتقى الأندية المهنية كانت تجربة مميزة جداً، ووفر فرصة لعرض إنجازات نادي القيادات الشبابية والتواصل مع أندية أخرى، تبادلنا الخبرات والأفكار وخرجنا منها بدافع أقوى للاستمرار والتطور. التنظيم كان رائع، والحضور أعطانا طاقة إيجابية، مبينا بأن العمل في النادي طوّر فينا مهارات القيادة، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية. تعلمنا كيف ننظم فعاليات، نواجه التحديات، ونتواصل بشكل فعّال مع مختلف الجهات داخل وخارج الكلية. التجربة أثرت شخصياتنا، وفتحت لنا أبواب كثيرة للنمو الشخصي والمهني.
وأضاف الفضلي بأن على الطلبة الا يفوتوا فرصة الانضمام لأي نشاط طلابي لأن الأندية ليست فقط للترفيه، بل هي بيئة تعلم وتطوير حقيقية كل لحظة تقضيها بالنادي تضيف لك شيء، سواء كان مهارة، صديق جديد، أو حتى ذكريات حلوة.


