دكتورة نفسية اكلينيكية، أكملت معظم تدريبيها الاكاديمي والاكلينيكي في الولايات المتحدة، حصلت على درجة بكالوريوس العلوم في علم النفس من جامعة نورث إيسترن في بوسطن، ثم تابعت دراستي العليا وحصلت على ثلاث درجات ماجستير من جامعة كولومبيا في نيويورك: MA في علم النفس التربوي و Msc في علم النفس الكلينيكي و MPhil في علم النفس الكلينيكي.
كما حصلت على دكتوراه في الفلسفة في علم النفس الاكلينيكي من جامعة كولومبيا. خلال دراستي، اكتسبت خبره واسعة في العلاج الفردي والعلاج الجماعي، القصير والطويل الأمد، من خلال عملي في مستشفيات مصنفة ضمن افضل 3 مستشفيات للطب النفسي في أمريكا: مستشفى نيويورك برسبتيرين- كولومبيا وكورنيل ومستشفى ماساتشوستس العام. وأخذت الزمالة في علم النفس الاكلينيكي في عام 2022 من كلية الطب بجامعة هارفارد.
إنها د.دلال الحميضي، التي تحدثت لـ»آفاق» عن تجربتها، قائلة :»من خلال عملي في العيادات الخارجية، اكتسبت خبرة شاملة في تشخيص وعلاج الأفراد الذين يعانون من مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة النفسية باستخدام مجموعة واسعة من العلاجات القائمة على الادلة ولدي تخصص دقيق في التشخيص والتقييم النفسي والعصبي ولدي خبرة واسعة في الاختبارات النفسية والتعليمية والعصبية».
كما كشفت عن تفاصيل أخرى في التالي:
تحدثي بشكل موجز عن سيرتك الذاتيه في مجالك في استهلال هذا اللقاء؟
أنا دكتورة نفسية اكلينيكية. أكملت معظم تدريبي الاكاديمي والاكلينيكي في الولايات المتحدة. حصلت على درجة بكالوريوس العلوم في علم النفس من جامعة نورث إيسترن في بوسطن، ثم تابعت دراستي العليا وحصلت على ثلاث درجات ماجستير من جامعة كولومبيا في نيويورك: MA في علم النفس التربوي و Msc في علم النفس الكلينيكي و MPhil في علم النفس الكلينيكي. كما حصلت على دكتوراه في الفلسفة في علم النفس الاكلينيكي من جامعة كولومبيا. خلال دراستي، اكتسبت خبره واسعة في العلاج الفردي والعلاج الجماعي، القصير والطويل الأمد، من خلال عملي في مستشفيات مصنفة ضمن افضل 3 مستشفيات للطب النفسي في أمريكا: مستشفى نيويورك برسبتيرين- كولومبيا وكورنيل ومستشفى ماساتشوستس العام. وأخذت الزمالة في علم النفس الاكلينيكي في عام 2022 من كلية الطب بجامعة هارفارد. من خلال عملي في العيادات الخارجية، اكتسبت خبرة شاملة في تشخيص وعلاج الأفراد الذين يعانون من مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة النفسية باستخدام مجموعة واسعة من العلاجات القائمة على الادلة ولدي تخصص دقيق في التشخيص والتقييم النفسي والعصبي ولدي خبرة واسعة في الاختبارات النفسية والتعليمية والعصبية.
التخصص الأمثل
سبب اختيار الدكتوره دلال الحميضي لتخصص علم نفس اكلينيكي ورؤيتها لمخرجاته في سوق العمل مستقبلا؟
اخترتُ دراسة علم النفس الإكلينيكي، لأنه التخصص الأمثل لعلاج الأمراض النفسية المتوسطة والشديدة الحدة. يتيح لي هذا التخصص خيار أن أكون باحثًا، أو أستاذًا جامعيًا، أو معالجاً سريريًا. لا يقتصر اهتمامي على علاج الأمراض النفسية فحسب، بل يشمل أيضًا دراستها من خلال البحث وتدريسها للطلاب.
حدثينا عن تجربتك في مهنة التدريس في جامعة الكويت بالسنة الاولى لك، و رحلتك لأخذ هذه الخطوة؟
أنا آخذ مسؤولية التدريس بجدية تامة، وادرك أنني أساهم في بناء عقول جيل المستقبل. كان الأمر صعبًا في البداية، إذ اضطررت للتكيف مع متطلبات التدريس بما في ذلك اعداد المنهج واعداد الامتحانات بالاضافة الى ضغط التدريس. كان الأمر مليئا بالتحديات والمكافآت. وانا على يقين أن كل جهودي الحالية سيكون لها مردود ايجابي عندما أُدرّس هذه المقررات في المستقبل باذن الله.
تقسيم الوقت
تعملين بنفس الوقت معالجة في عيادة خارجية تستقبل المرضى فكيف تجمعين بين التدريس والمعالجة؟
يتطلب الأمر إدارة الوقت والقدرة على تحويل التركيز بين المسؤوليات المختلفة عند الحاجة. لطالما احتجتُ إلى تقسيم وقتي بين أنشطة متعددة. عندما كنتُ أدرس في الدراسات العليا، كنتُ أقسم وقتي بين إجراء الأبحاث و معالجة المرضى وحضور المحاضرات، لذا أهّلتني شهادتي لمستقبلي المهني. في الواقع، أحد أسباب اختياري لهذه الوظيفة كان رغبتي في الحرية ان اعمل ببيئات مختلفة، اكاديمية واكلينيكية، واحمد ربي على هذه الحرية التي تجعلني استطيع ان افيد طلبتي ومراجعيني بنفس الوقت.
صعوبات
ما مدى حجم الصعوبات الي واجهتك في مسيرتك التعليمية والمهنية؟
في الولايات المتحدة، يُقال إن هذه الشهادة من أصعب الشهادات وان قبولها اصعب من قبول كلية الطب وكلية الحقوق وبالفعل رأيت ذلك اثناء مسيرتي الدراسية. معدل القبول فيها منخفض جدًا، والخبرة المطلوبة كبيرة. واجهت التحديات الكثيرة ولكن ابرزها هو التقديم والحصول على الزمالة الاكلينيكية لان التقديم عليها كان يتطلب الكثير من التحضير، كانت لدينا فرصة واحدة سنويًا للتقدم بطلب للحصول على الزمالة، وإذا لم نحصل عليها، كان علينا الانتظار لمدة عام كامل قبل التقديم مرة أخرى. الحمد لله انني استطعت ان احصل على زمالة من اول سنة ولكن لم يكن سهلاً. وبالطبع، كان التحدي الثاني هو إكمال أطروحتي للدكتوراه. لذا، واجهتُ التحديات التي يواجهها طلاب الطب والدراسات العليا، ولعل هذا ما يجعل هذه الدرجة تُعتبر من أصعبها.
نصائح
بماذا تنصحين طلبة وطالبات علم النفس المقبلين على إكمال دراساتهم العليا بالجامعة في مجال علم النفس الاكلينيكي؟
كما ذكرتُ سابقًا، هذه من أصعب الدرجات العلمية. ولعلّ أكثر ما يُثير دهشة الطلبة الذين يسالونني للنصيحة هو ان ليس مهما اكتساب الخبرة السريرية، بل يجب عليهم التركيز على اكتساب الخبرة البحثية، فهي أساس القبول في برنامج الدكتوراه في علم النفس الاكلينيكي. في الواقع، لم أرَ مريضي الأول إلا بعد سبع سنوات من بدء دراستي الجامعية، أي بعد التحاقي ببرنامج الدكتوراه. أهم شيء للقبول في برنامج الدكتوراه هو إثبات أنك قادر على إجراء الابحاث باستقلالية. هذا ما يجب أن تُظهره تجربتك. أنصحك بالتحلي بالصبر، والتركيز على ما هو مهم، وهو البحث، والمثابرة في مواجهة التحديات.
المنصات والبرامج
ما تأثير الثورة الاعلامية الحديثة في مختلف المنصات والبرامج على دور علم النفس ونظرياته في المجتمعات العربيه؟
بالطبع، الثورة الإعلامية الحديثة كان لها تأثير كبير على علم النفس في المجتمعات العربية. من ناحية، ساعدت كثيرًا في تقليل الوصمة الاجتماعية المتعلقة بالصحة النفسية، وصار الناس أكثر استعدادًا للتحدث عن مشاعرهم وطلب المساعدة. لكن من ناحية أخرى، المشكلة تكمن في أن هناك الكثير من المعلومات المغلوطة تنتشر، وأحيانًا نجد أشخاص غير مؤهلين يقدمون نصائح نفسية للآخرين. هذا يعزز الفهم الخاطئ لبعض القضايا النفسية، ولهذا السبب من المهم أن تكون هناك رقابة من قبل الهيئات التنظيمية ويجب على الناس أن يكونوا حذرين وأن يتأكدوا من أن المعلومات التي يحصلون عليها تأتي من شخص لديه المؤهلات اللازمة للتحدث عن القضايا النفسية.
التوعية
هل تجد الدكتورة دلال الحميضي أن هناك قلة توعية في المجتمعات العربية بشأن الأقدام على العلاج النفسي؟
نعم، أعتقد أن هناك نقصًا في الوعي في العديد من المجتمعات العربية عندما يتعلق الأمر بالعلاج النفسي. للأسف، ما زال البعض يربطون العلاج النفسي بالوصمة أو الضعف، مما يجعل الناس يترددون في طلب المساعدة. لكن في السنوات الأخيرة، بدأت الأمور تتغير بشكل تدريجي، خصوصًا مع تزايد الوعي في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. رغم ذلك، ما زال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به للتأكد من أن الجميع يعرف أن العلاج النفسي ليس فقط لحالات المرض الشديد، بل هو جزء من العناية بالصحة النفسية مثل العناية بالجسم تمامًا.
ما الثقافة الغربية التي استولت على انتباهك بخصوص دور علم النفس والعلاج النفسي ولم تجديها عند العرب؟
أعتقد أن ثقافتنا العربية الجميلة ومن اهم فوائدها هو الدعم الاجتماعي. فعندما يكون الشخص محاطًا بأسرة ومجتمع داعم، يمكن أن يكون لذلك تأثير إيجابي كبير على رحلته العلاجية. ومع ذلك، من المهم أن نكون حذرين بحيث لا يتدخل هذا الدعم بشكل مبالغ فيه ويؤثر سلبًا على الشخص.
بالنسبة للمعتقدات الدينية الإسلامية، أعتقد أنها قد تكون عاملًا وقائيًا قويًا إذا شعر الشخص أنها مهمة بالنسبة له. لكنني لا أفترض ذلك، بل أترك للمريض المجال للتعبير عن احتياجاته وأتبع إشاراته في هذا السياق.
استمتعوا في رحله التعليم
نصيحة تقدمينها لطلاب وطالبات جامعة الكويت عامة ،وطلاب وطالبات تخصص علم نفس خاصة؟
نصيحتي لطلاب جامعة الكويت بشكل عام، ولطلاب علم النفس بشكل خاص، هي أن تستمتعوا في رحله التعليم ولا تركز فقط على الحصول على درجات عالية مهما كان الأمر. أنا شخصيًا كنت دائمًا أركز على تعلم كل شيء أستطيع في كل مادة ، وكان هدفي أن أفهم الموضوع بعمق وأستمتع بدراسته. طوال فترة دراستي، كنت أنظر إلى المنهج الدراسي بحماس شديد في كل فصل دراسي، حيث كنت أتطلع إلى ما سأتعلمه في المقرر.
إذا احببت الموضوع، فأن الحصول على درجات جيدة يصير أسهل بكثير. في علم النفس، خاصة، لازم تحب تساعد الناس وتفهم سلوكهم، وتكون فضولي، ولكي تستفيد من المحاضرات بعمق حضر للمحاضرات وشارك في النقاشات.
ماهي الكلمه الاخيره التي ترغبين في قولها في ختام هذا الحوار ؟
أشكرك على إجراء المقابلة معي وعلى اهتمامك بمجال علم النفس الاكلينيكي.

