أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

عمادة شئون الطلبة تقيم معرض «المباني التاريخية في دولة الكويت» في كلية الطب

صورة

أقامت إدارة الأنشطة الثقافية والفنية - القسم الثقافي بإشراف المشرفة الثقافية آمنة الظفيري معرض «المباني التاريخية في دولة الكويت» في كلية الطب بالجامعة بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - إدارة الآثار والمتاحف. 
افتتح المعرض القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة أ.د.جاسم الحمدان، بحضور القائم بأعمال عميد كلية الطب أ.د.عدنان أبل، والقائم بأعمال العميد المساعد للشؤون الإكلينيكية والاستشارات والتدريب د.علي خالد بورسلي، والقائم بأعمال مساعد العميد للشئون الأكاديمية والطلابية بكلية العلوم الطبية المساعدة د.مساعد الزيد الناصر، وأ.د.جامشيد إقبال محمد رفيق - قسم علم الجراثيم، ود.أحمد القناعي قسم التاريخ بكلية الآداب، ود.علي جاسم محمد بو عباس - قسم طب المجتمع والعلوم السلوكية، و د.رائده محمد علي خنافر - قسم الكيمياء الحيوية، إلى جانب رئيس القسم الثقافي أبرار الكندري. 
وخلال المعرض تم عرض مجسمات عن المباني التاريخية في مناطق الكويت المختلفة مثل القصر الأحمر في منطقة الجهراء الذي تم بناؤه في عهد الشيخ مبارك الصباح عام 1896 في جنوب الجهراء، وسمي بالأحمر نسبة إلى لون جدرانه الحمراء والذي وقعت فيه معركة الجهراء في عهد ابنه سالم مبارك الصباح، كذلك استراحة الشيخ أحمد الجابر التي تقع في جزيرة فيلكا، وقد أنشئت عام 1927م وتعتبر الآن من المتاحف التاريخية في دوله الكويت، والمستشفى الأمريكاني الذي كان مستشفى الإرسالية الأمريكية العربية في الكويت وتم بناؤه على طلب الشيخ مبارك الصباح، ويعتبر أول مبنى على الطراز الحديث في الكويت.
كما تم عرض بعض الصور للمباني التراثية والتاريخية في دولة الكويت مثل بيت ديكسون، ومتحف الكويت الوطني، وكشك الشيخ مبارك، والقصر الأحمر، والمدرسة الشرقية – بنين، ومتحف شهداء القرين
وفي هذا الصدد أكدت المشرفة على المعرض آمنة الظفيري أهمية إقامة مثل هذه المعارض لما تحمله من إرث وطني بالغ الأهمية، حيث تعتبر شاهداً حياً على ملامح الحياة في الماضي، بالإضافة إلى كونها جزءاً من الهوية الثقافية والمعمارية للدول، مشيرة إلى أن دولة الكويت تولي هذا الإرث اهتماماً بالغاً.
ويأتي هذا المعرض تجسيداً لرسالة الجامعة في تسليط الضوء على الإرث المعماري الكويتي، وإبراز قيمته الثقافية والتاريخية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الحفاظ على التراث مسؤولية مشتركة، تتطلب التوعية والتأصيل في نفوس الأجيال، لضمان المحافظة عليه على مرّ السنين.